أعلنت الشرطة الفرنسية توقيف 20 شخصًا، خلال تظاهرة مناهضة للقمع في إيران نُظّمت في باريس وشارك فيها مئات الأشخاص، رغم إصدار المحكمة الإداريّة في باريس قرارًا بحظرها، مشيرةً إلى وجود "مخاطر جدّيّة" لوقوع "مواجهات" مع نشطاء مناصرين للنّظام الملكي الإيراني، أو مع أشخاص مؤيّدين للسّلطة القائمة في طهران.
وقد تجمّع المتظاهرون بدعوة من تجمّع "أصوات إيران" الّذي يضمّ جمعيّات من الجالية الإيرانيّة ومنظّمات غير حكوميّة فرنسيّة ودوليّة، وتوجّهوا نحو وسط المدينة، وأطلقوا هتافات على غرار "لا شاه، لا ملا!"، و"تسقط الدّيكتاتوريّة في إيران" و"عار على الحكومة الفرنسيّة". كما لوّحوا بأعلام صفراء ورفعوا صور إيرانيّين أعدمتهم السّلطات في طهران.
وفرّقت قوّات الأمن المتظاهرين مستخدمةً خصوصًا "غاز الفلفل"، وفق العضو في "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيّة" -وهو الواجهة السّياسيّة لمنظّمة "مجاهدي خلق" الّتي تصنّفها طهران منظّمة إرهابيّة- أفشين علوي، الّذي أشار إلى إصابة "نحو 12 شخصًا".
ولفت علوي إلى "أنّنا طلبنا من المتظاهرين عدم الحضور وانتظار نتيجة الطعن بقرار الحظر، الّذي قدّمناه على وجه السّرعة. لكن لا يمكننا ضبط الجميع، لقد وصلت الحافلات من كلّ المناطق".














































